الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلآة الفجرِ بينَ شخير آلخامسة وهدير آلسابعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عَهد آلشهدآءْ

avatar

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 16/05/2011

مُساهمةموضوع: صلآة الفجرِ بينَ شخير آلخامسة وهدير آلسابعة    الثلاثاء مايو 24, 2011 2:54 am



الساعة 5:00صباحاً

والساعة 7:00 صباحا
بقلم : ابراهيم السكران

" تستحق القراءة
في الساعة الخامسة صباحاً،

والتي تسبق تقريباً خروج صلاة

الفجرعن وقتها تجد طائفة موفقة


من الناس توضأت واستقبلت

بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء

صلاة الفجر، إماتسبح وإما تستاك

في طريقها ريثما تكبر (في بيوت

أأذن الله أن ترفع ويذكر فيها

اسمه).. بينماأمم من المسلمين

أضعاف هؤلاء لايزالون في

فرشهم،بل وبعض البيوت


تجد الأم والأب يصلون ويدعون

فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..

حسناً.. انتهيناالآن من مشهد

الساعةالخامسة.. ضعها
في


ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة


السابعة.. ماإن تأتي الساعة


السابعة -والتي يكون وقت

صلاة الفجر قدخرج- وبدأ وقت

الدراسة والدوام.. إلا و تتحول

المدينة وكأنما أطلقت في البيوت

صفارات الإنذار.. حركة مارة..

وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم

الناس فيها داخلين خارجين

يستدركون حاجيات فاتتهم من

البارحة.. ومقاه تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح

قبل العمل..

أعرف كثيراً من الآباء والأمهات

يودون أن أولادهم لو صلوا الفجر

في وقتها،يودون فقط، بمعنى لو

لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شيء،

لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط،

نعم أناصادق دقائق فقط عن


موعدالذهاب لمدرسته فإن شوطاً

من التوتروالانفعال يصيب رأس

والديه.. وربما وجدت أنفاسهم

الثائرة وهم واقفون على فراشه

يصرخون فيه بكل ماأوتوا من

الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

هل هناك عيب أن يهتم الناس

بأرزاقهم؟هل هناك عيب بأن يهتم

الناس بحصول أبنائهم على

شهادات يتوظفون على أساسها؟

أأساس لا.. طبعاً،بل هذا شئ محمود،ومن العيب أن يبقىالإنسان عالة على غيره..

لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟

بالله عليك..

أعد التأمل في حال دينك كالوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاةالفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون

لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة و الدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لوحصل وتأخرعن مدرسته

ودوامه..
بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحدالموظفين- وهوطبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثرمن عشر سنوات لم يصل الفجر إلا

مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق علىإخراج صلاةالفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشرسنوات.

وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها،وفيهاثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة،قال لي: إننا

قمنا مرة بمكاشفة من فيناالذي يصلي الفجر في وقتها ،فلم نجد بينناإلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وراءه

بالمرصاد (هل تصدق أني لا زلت أدعو لزوجته تلك)..

ياالله.. هل صارت المدرسة- التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!

هل صار وقت الدوام- الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا ،وقد تركنا لقاءه في وقت من أهم

الأوقات الخمسة التي حددها؟

هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لناكيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم

من ديننا..
بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك.. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه

المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق ما يجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..

كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً ،وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله

و الدارالآخرة ؛شعرت وكأن تالياً يتلو علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:


(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىيَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

ماذ ابقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله

ورسوله والدارالآخرة؟!

كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورةالنحل إذ يقول ( مَاعِنْدَكُم ْيَنْفَدُ وَمَاعِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

أأخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً ،فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من

أأن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَل
ْتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقَى)..

(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة).

المقارنةبين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاًهي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله..

لاأتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام.. إنها " الصلاة".. التي

قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة.. الصلاة.." وكان ذلك آخركلام رسول الله..

الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضع وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!

تأمل ياأخي الكريم في قوله تعالى

(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌأَ ضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).
!!!!!!!!!
والله الهادي إلى سواء السبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلآة الفجرِ بينَ شخير آلخامسة وهدير آلسابعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°•√♥ منتديات الأصدقاء ♥√•°¨ :: الاصدقاء العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: